أبي بكر جابر الجزائري
433
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً : أي إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا أي كثير الجزع سريعه وكثير المنع حريصا عليه . عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ : أي لا يقطعونها أبدا ما داموا أحياء يعقلون . حَقٌّ مَعْلُومٌ : أي نصيب معين عينه الشارع وهو الزكاة . لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ : أي الطالب الصدقة والذي لا يطلبها حياء وتعففا . يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ : أي يؤمنون بيوم القيامة للبعث والجزاء . مُشْفِقُونَ : أي خائفون متوقعون العذاب عند المعصية . لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ : أي صائنون لها عن النظر إليها وعن الفاحشة . أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ : أي من السريات من الجواري التي يملكونها . فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ : أي المعتدون الظالمون المتجاوزون الحلال إلى الحرام . لِأَماناتِهِمْ : أي ما ائتمنوا عليه من أمور الدين والدنيا . راعُونَ : أي حافظون غير مفرطين . قائِمُونَ : أي يقيمون شهاداتهم لا يكتمونها ولا يحرفونها . يُحافِظُونَ : أي يؤدونها في أوقاتها في جماعات مع كامل الشروط والأركان والواجبات والسنن . معنى الآيات : قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ أي هذا الآدمي المنتصب القامة الضاحك الذي سمي بالإنسان لأنسه